دورة تكوينية تطبيقية لطاقم راديو الأمان

دورة تكوينية لطاقم راديو الأمان
الورشة التكوينية لرديو الأمان

انطلقت فعاليات الدورة التكوينية التطبيقية لطاقم راديو الأمان « Radio sur Chaine Youtube » التابع لجمعية الأمان لتنمية المرأة و الطفل، و ذلك يوم الجمعة 5 أبريل 2019 بمقر الجمعية بالمركب الثقافي سيدي يوسف بن علي بمراكش.
التكوين شمل الإطارين الفني و التقني و التعرف على هذا المجال بأبجدياته و مصلحاته التقنية كما أن هذه الدورة التكوينية لطاقم راديو الأمان، تميزت بالتدريب النظري و التدريب التطبيقي.
في ما يخص التدريب النظري تعرف المشاركون على ما يسمى بقبل بث البرنامج و هي خطوات بمثابة خطة الطريق التي ترسم لنا معالم البرنامج و تصوره و منها :

  • من هم المستمعون ؟.
  • ما هي اهتماماتهم ؟
  • ماذا نود أن نقول لهم ؟
  • في أي وقت يمكن أن يستمعوا إلى البرنامج وما هي المدة التي يمكن أن يخصصوها له ؟
  • ما هي المدة التي يجب أن تخصص للبرنامج ؟

أما في ما يخص الجانب التطبيقي أو تحديد لون البرنامج و هو الجو والأسلوب الذي يتحلى به البرنامج والذي يسمح للمستمع بالتعرف إليه منذ اللحظات الأولى من الاستماع. هذه الهوية الصوتية تسمح للمستمع الذي نتقاسم معه نفس المعايير الموسيقية أو اللغوية بالاندماج مع البرنامج واعتباره جزءا منه و شمل هذا التدريب :

  • اختيار المواضيع ومعالجتها.
  • اختيار الموسيقى.
  • الأسلوب، الإيقاع و تسلسل مداخلات مقدم البرنامج.

دورة تكوينية لطاقم راديو الأمان
تطبيق عملي في كتابة و إذاعة برنامج لرديو الأمان

و من أهم الأشياء التي ركز عليها المؤطرون لهذا الورشة التكوينية ؛ السيد Alan و السيدة Fluvia و هما مذيعين محترفين بإذاعة سويسرية، هي إذا أردنا أن نكون في وضع مريح عندما نقدم البرنامج، من الأفضل أن يكون لدينا شيء ما نقوله. وإذا قمنا بتحضير فترتنا وكنا منتبهين لما حولنا، نجد دائما أشياء مهمة للحديث عنها. لذلك يجب أن نتزود بالمعلومات، علينا أن نبحث عن الخبر، أن نتأكد منه وأن نتعمق فيه. لا يجب أن نقدم معلومات لم نفهمها (المستمع يلاحظ ذلك حالا)، ولا معلومات غير مؤكدة. نحن مسئولون عن كل كلمة نتفوه بها على الأثير.

الأستاذ أناس سعدون نائب نادي قضاة المغرب أكد بدوره على المهام المنوطة بالمسطرة القانونية المتبعة و بين في معرض كلامه على الآليات و التدابير المتخذة للتوعية و أكد على ضرورة التبليغ و الوشاية بهذا الجرم.

و لكي يكون للبرنامج رؤية شاملة و متوازنة شدد المؤطرون على أهمية كتابة جدول البرنامج، و هذا الجدول يسمح أيضا لمهندس الصوت باستباق الأمور وتحضير المرحلة التالية : تجهيز الأسطوانة أو الكاسيت، التفكير بالمكساج المقبل… وهذا كله دون أن يزعجنا.

و من بين الأمور التي ميزت هذا النشاط هو كسب متطوعين جدد أبانوا عن صدق رغبتهم في الإنضمام إلى جمعية الأمان والعمل من أجل الرقي بها، حتى أن بعضهم ساهموا فعلا في إنجاح هذا التكوين من خلال مشاركتهم الفعالة في إنجاز أمثلة تطبيقية لبعض البرامج. و سيمتد التكوين إلى غاية 10 أبريل 2019.

طاقم راديو الأمان

Laisser un commentaire

Fermer le menu
×